جلال الدين السيوطي

253

الاكليل في استنباط التنزيل

- 55 - سورة الرحمن 8 - قوله تعالى : أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ الآية ، فيه وجوب العدل في الوزن وتحريم البخس فيه . 26 - قوله تعالى : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ أورده الصوفية في باب الفناء وفسروه باضحملال ما دون الحق . 33 - قوله تعالى : يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ الآيات ، أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك أنه قيل له ما نسمع للجن ثوابا في القرآن ، قال . اما تقرءون سورة الرحمن إنه جعل ثوابها وعقابها في هذه السورة ، وأخرج من وجه آخر عنه وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ قال من الجن والإنس . 60 - قوله تعالى : هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ أورده الصوفية في باب الإحسان وفسروه بما في الحديث : « أن تعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك » قالوا فهو اسم يجمع أبواب الحقائق . 56 - قوله تعالى : لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ استدل به على إمكان نكاح الجن الإنسية ، وأخرج ابن أبي حاتم عن أرطأة بن المنذر قال سئل ضمرة بن حبيب هل يدخل الجن الجنة ، قال نعم وينكح الجن جنيات والإنس إنسيات وذلك قوله : لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ . 68 - قوله تعالى : فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ قال الكيا : احتج به من يخرج النخل والرمان من مطلق اسم الفاكهة لأن العطف يقتضي المغايرة .